إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٞ فَلَن يُقۡبَلَ مِنۡ أَحَدِهِم مِّلۡءُ ٱلۡأَرۡضِ ذَهَبٗا وَلَوِ ٱفۡتَدَىٰ بِهِۦٓۗ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ٩١
پوختەی تەفسیر
الآية تشير إلى أن الذين كفروا وماتوا على كفرهم، لن يُقبل منهم ملء الأرض ذهباً، حتى لو قدموه كفدية. هؤلاء قضوا حياتهم في الكفر والعصيان وماتوا على ذلك، ولن يُقبل منهم أي إنفاق مهما كان كبيراً، لأن قلوبهم ملوثة بالعداء لله. القصد هنا هو الإشارة إلى بطلان أي محاولة للخلاص من العقاب في الآخرة بالإنفاق، لأن ملء الأرض ذهباً لن يكون له قيمة يوم القيامة. ظاهر الآية يدل على العالم الآخر، حيث لن يستطيعوا بالمال درء العقاب عن أنفسهم. وهذا مشابه لقوله تعالى في سورة الحديد: "فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا". الآية تؤكد أن هؤلاء سيواجهون عذاباً أليماً ولن يجدوا نصيراً أو شفيعاً، لأن الشفاعة تتطلب الإيمان بالله، والشفعاء لا يشفعون لأفراد غير لائقين بالشفاعة.
الخلاصة: الكفار الذين يموتون على كفرهم لن يُقبل منهم أي فدية يوم القيامة وسيواجهون عذاباً أليماً دون أي نصير.