تەفسیری سورەتی Ar-Rum — ئایەتی 11

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ar-Rum · ئایەتی 11

ٱللَّهُ يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ١١

پوختەی تەفسیر

يتناول النص القرآني مصير المجرمين يوم القيامة، مستكملاً ما سبق من حديث عن الذين يكذبون ويستهزؤون بآيات الله. في الآية 11 من سورة الروم، يُبيّن الله أنه يبدأ الخلق ثم يعيده، ثم إليه يُرجع الجميع. هذا الاستدلال الموجز والعميق يوضح مسألة المعاد بطريقة بسيطة. وقد ورد هذا المعنى بعبارات مشابهة في مواضع أخرى من القرآن، مثل قوله تعالى: "قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم، الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً فإذا أنتم منه توقدون، أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم". هذه الآيات تؤكد قدرة الله على إعادة الخلق كما بدأه، مما يُثبت إمكانية البعث والحساب يوم القيامة.

الخلاصة: الله يبدع الخلق ويعيده، مما يؤكد حدوث البعث والحساب يوم القيامة.