فِي بِضۡعِ سِنِينَۗ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِنۢ بَعۡدُۚ وَيَوۡمَئِذٖ يَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ٤
پوختەی تەفسیر
يُبين الله في الآية الرابعة من سورة الروم أن الفترة الزمنية التي ستحدث فيها الأحداث تكون في "بضع سنين"، وهي فترة تتراوح بين ثلاث وتسع سنوات. ويؤكد النص أن الأمور كلها بيد الله قبل وبعد هذه الفترة، مما يعني أن الله هو المسيطر على كل شيء، لكن هذا لا ينفي حرية الإنسان واختياره في السعي والعمل لتحقيق أهدافه. فالله هو القادر على كل شيء والمالك المطلق، وكل ما لدى البشر هو من عنده. ويشير النص أن المشركين قد فرحوا بانتصار الفرس على الروم، ولكن في المستقبل عندما تنتصر الروم، سيفرح المؤمنون.
خلاصة: الله هو المسيطر على الأمور، وحرية الاختيار متاحة للبشر، وسيفرح المؤمنون بانتصار الروم بعد بضع سنين.