وَإِذۡ قَالَ لُقۡمَٰنُ لِٱبۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰبُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّ ٱلشِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمٞ١٣
پوختەی تەفسیر
تفسير الآية 13 من سورة لقمان من التفسير الأمثل:
بعدما عرّفنا بمقام لقمان العلمي والحكمي، تأتي الآية لتسجل أولى مواعظه لابنه، والتي تعتبر الأهم: "يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم". تبدأ حكمة لقمان بالتركيز على أهم المسائل الأساسية وهي التوحيد في جميع المجالات والأبعاد؛ لأن كل حركة هدّامة ضد التوجّه الإلهي تأتي من الشرك، سواء كان عبادة الدنيا، المنصب، الهوى، أو غيرها. فأساس كل الحركات الصحيحة البناءة هو التوحيد والتوجّه إلى الله، وطاعته، وترك كل ما دونه وتكسير جميع الأصنام أمام كبريائه.
وأكد لقمان على أن الشرك ظلم عظيم، موضحًا أن الشرك يجعل مخلوقات لا قيمة لها في مرتبة الله، ويضل الناس ويظلمهم بجرائمهم، ويظلمون أنفسهم بإذلالها من عزة العبودية لله إلى ذل العبودية لغيره.
ثم تأتي الآيتان التاليتان كجمل معترضة تتحدث عن نعمة وجود الوالدين ومشاقهما وحقوقهما، وتربط شكر الوالدين بشكر الله.
الخلاصة: لقمان يركز على التوحيد ويحذر من الشرك لأنه ظلم عظيم ينحرف بالناس عن العبادة الحقيقية ويظلمهم.