وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَۚ إِنَّ أَنكَرَ ٱلۡأَصۡوَٰتِ لَصَوۡتُ ٱلۡحَمِيرِ١٩
پوختەی تەفسیر
في الآية رقم 19 من سورة لقمان، يوجه الله تعالى الإنسان نحو الاعتدال في سلوكه، فيأمره بالاعتدال في مشيه (واقصد في مشيك) وأيضًا بخفض صوته (واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير). هذه الآية توضح أهمية الابتعاد عن التكبر والعجب، وهما صفتان تؤديان إلى احتقار الآخرين والاعتقاد بالوصول إلى الكمال. بالتالي، يفضل الإنسان الذي يتبع هذه النصائح أن يكون معتدلاً في تصرفاته وكلامه ليكون محبوبًا بين الناس وعزيزًا عند الله.
توضح الآية أن الابتعاد عن التكبر والعجب يؤدي إلى النجاح في الحياة. كما أن الاعتدال في المشي والصوت يعكس الروح الأخلاقية للفرد. الإسلام اهتم بكل جوانب الحياة، حتى في موضوع المشي، وقد وردت أحاديث تحذر من الخيلاء في المشي وتحث على التواضع. كذلك يُنصح بالاعتدال في الكلام، فالسكوت عند عدم الضرورة والكلام عند الحاجة من علامات الحكمة. وأخيراً، التواضع وحسن الخلق في المعاملة يعمران الديار ويزيدان الأعمار، وهو ما أكدته الأحاديث النبوية.
الخلاصة: الاعتدال في السلوك والكلام يعكس الروح الأخلاقية للفرد ويبعده عن التكبر والعجب، مما يجعله محبوبًا بين الناس وعزيزًا عند الله.