۞ وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ٢٢
پوختەی تەفسیر
تتناول الآية 22 من سورة لقمان حالتين من البشر: المؤمنين المخلصين والكفار الملوثين، وتقارن بينهما. تقول الآية: "ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى". تعني تسليم الوجه إلى الله التوجه الكامل لله بكل الجوارح، حيث يُعتبر الوجه أشرف عضو في البدن. والتعبير بـ "وهو محسن" يشير إلى العمل الصالح بعد الإيمان. ويشبه الإستمساك بالعروة الوثقى الحاجة إلى وسيلة قوية ومستقرة للنجاة من مادية الدنيا والارتقاء بالروح، وهذه الوسيلة هي الإيمان والعمل الصالح. ما عداها يبقى هشاً وغير دائم. وتؤكد الآية أن جميع الأمور تعود في النهاية إلى الله. في حديث نبوي، قال الرسول (ص) أن الناجي من الفتن هو من يتمسك بالعروة الوثقى، موضحاً أنها ولاية الإمام علي بن أبي طالب (ع). وأكدت روايات أخرى أن العروة الوثقى تعني مودّة أهل البيت (ع) أو حب آل محمد (ص). هذا التفسير هو تفسير لمصاديق واضحة ولا يتعارض مع مصاديق أخرى مثل التوحيد والتقوى.
خلاصة: الإيمان والعمل الصالح هما الوسيلة الثابتة للنجاة، وكل الأمور تعود في النهاية إلى الله.