تەفسیری سورەتی Luqman — ئایەتی 26

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Luqman · ئایەتی 26

لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ٢٦

پوختەی تەفسیر

تُبيّن الآية ملكية الله المطلقة لكل ما في السماوات والأرض، وتؤكد أنه بعد إثبات كونه خالقاً، لا حاجة لدليل على كونه مالكاً. فالخالق هو بطبيعة الحال المالك والمدبر للعالم. هذا يثبت أركان التوحيد الثلاثة: توحيد الخالقية، وتوحيد المالكية، وتوحيد الربوبية. الله غني عن كل شيء، ومستحق لكل حمد وثناء. فهو غني مطلق، وكل النعم في هذا العالم تعود إليه، وكل ما يملكه الإنسان صادر من خزائن الله. بما أن "الحمد" يعني الثناء على العمل الحسن الذي يصدر بإرادة، وكل حسن في هذا العالم هو من عند الله، فإن كل حمد وثناء موجّه إليه. حتى إذا مدحنا جمال الزهور أو أثنينا على جاذبية العشق أو قدّرنا كرم شخص ما، فنحن في الحقيقة نحمد الله لأن كل هذه الصفات منه أيضًا. إذًا، الله حميد على الإطلاق.

الخلاصة: الله هو الخالق والمالك والمدبر لكل شيء، غني عن كل شيء ومستحق لكل حمد وثناء.