إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَهُمۡ جَنَّٰتُ ٱلنَّعِيمِ٨
پوختەی تەفسیر
تعود الآيات التالية في سورة لقمان إلى توضيح حالة المؤمنين الحقيقيين. بدأت السورة بذكر حالتهم أولاً، وتختم بذلك أيضاً في هذا المقطع. تقول الآية: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم). هذه الفئة تختلف عن المستكبرين والضالين المضلين الذين لا يرون آثار قدرة الله في الكون ولا يستمعون إلى كلام أنبياء الله. هؤلاء المؤمنون يملكون عقلاً واعياً، وعيناً بصيرة، وأذناً سامعة وهبها لهم الله، فيؤمنون بآياته ويعملون أعمالاً صالحة. لذلك، يستحق المستكبرون العذاب الأليم، بينما ينعم المؤمنون بجنات النعيم.
الخلاصة: المؤمنون يعملون الصالحات وينعمون بجنات النعيم، خلافاً للمستكبرين الذين يستحقون العذاب الأليم.