تەفسیری سورەتی Al-Ahzab — ئایەتی 21

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Ahzab · ئایەتی 21

لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا٢١

پوختەی تەفسیر

تتحدث الآية عن دور المؤمنين المخلصين في معركة الأحزاب، حيث يتناول القرآن الفئات المختلفة وأدوارها في تلك الغزوة، وخصائص المؤمنين الحقيقيين في الجهاد. يبدأ الحديث بالإشارة إلى النبي محمد (ص) كنموذج وقدوة للمؤمنين، حيث يقول الله: "لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا". النبي محمد (ص) كان نموذجاً يُحتذى في كل مجالات الحياة، من صبره واستقامته، إلى ذكائه وإخلاصه، وسيطرته على المواقف الصعبة. كان يشارك المؤمنين في حفر الخندق، ويشجعهم بأشعار حماسية، ويذكرهم بالله، ويحذرهم من المنافقين، ويجهزهم عسكرياً. كان يُعطيهم الوعي والاستعداد اللازم، ويمتلك أفضل الأساليب العسكرية، ويسعى لتفريق صفوف الأعداء.

الأسوة تعني الاقتداء والتأسي، وهذا الاقتداء بالنبي محمد (ص) يتطلب ثلاث خصائص: الثقة بالله، الإيمان بالمعاد، وذكر الله كثيراً. الإيمان بالمبدأ والمعاد يشجع على الاقتداء، وذكر الله يساعد على الاستمرار فيه. علي بن أبي طالب (ع) يشير في نهج البلاغة إلى أن النبي كان الأقرب إلى العدو في المعارك، مما يظهر شجاعته وثباته.

خلاصة: النبي محمد (ص) هو النموذج الأمثل للمؤمنين في كل مجالات الحياة، والاقتداء به يتطلب الإيمان بالله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً.