تەفسیری سورەتی Al-Ahzab — ئایەتی 32

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Ahzab · ئایەتی 32

يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا٣٢

پوختەی تەفسیر

يا نساء النبي، أنتن لستن كأي نساء أخريات إن اتقيتن الله. لأن انتسابكن للنبي صلى الله عليه وسلم وموقعكن في بيت الوحي يمنحكن مكانة خاصة. لذا، ينبغي أن تدركن هذه المسؤولية الكبرى. فالله يأمركن أولاً بالعفة في القول، فلا تخضعن بالكلام ليثير ذلك من في قلبه مرض. تحدثن بجدية ودون تمييع في الصوت أو الحركات التي قد تدفع إلى الفساد. ويشير الله إلى أن الغريزة الجنسية عندما تكون معتدلة فهي صحية، ولكن إذا تجاوزت الحد تصبح مرضًا. وفي نهاية الآية، يأمركن الله بأن يكون حديثكن لائقًا ومرضيًا لله ورسوله، مقترنًا بالحق والعدل. فـ"القول المعروف" يشمل كل كلام مفيد وصحيح وينفي الباطل والمعصية. النقطة هنا هي أن التعامل مع الآخرين يجب أن يكون بأدب، ولكن بعيدًا عن أي إثارة.

الخلاصة: يجب على نساء النبي أن يتحدثن بجدية وبدون إثارة، مع التزام الأدب والحق في حديثهن.