مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِيِّ مِنۡ حَرَجٖ فِيمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُۥۖ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِي ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلُۚ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرٗا مَّقۡدُورًا٣٨
پوختەی تەفسیر
تقول الآية: "ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له"، بمعنى أنه لا يجب على النبي أن يتردد في تنفيذ أمر الله، حتى لو تعارض مع الأعراف السائدة. الأنبياء لا يجب أن يخافوا من لوم الناس عند تنفيذ الأوامر الإلهية، كما كان زواج النبي من زينب لإلغاء بدعة جاهلية تتعلق بزواج مطلقة المتبنى، وتوضيح أن القيمة في الإسلام تقوم على التقوى وليس الأعراف الاجتماعية الخاطئة. الهدف من هذا الزواج كان محاربة هذه العادات، وحتى لو أدى ذلك لضجة وانتقادات. "وكان أمر الله قدراً مقدوراً" يعني أن أوامر الله تأتي بحكمة ويجب تنفيذها بدون تردد. النبي أقام وليمة كبيرة لتأكيد إلغاء العادة الجاهلية، مشيراً إلى أنه فخور بتنفيذ الأمر الإلهي. كما أن تربية النبي وزينب معاً تنفي أي ادعاء بتعلقه بها بسبب جمالها. وأخيراً، التسليم لأوامر الله هو دليل الإيمان الحقيقي، وأعلى درجات الإيمان تكون عندما يتطابق ما يريد المؤمن مع ما يريده الله.
الخلاصة: تفسير الآية يؤكد على ضرورة تنفيذ أوامر الله بدون تردد، ويبرز أهمية محاربة الأعراف الجاهلية الخاطئة بالتطبيق العملي.