مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا٤٠
پوختەی تەفسیر
تتحدث الآية عن أن النبي محمد لم يكن أبًا لأي من رجال المسلمين، بل هو رسول الله وخاتم الأنبياء. النبي كان له أبناء مثل القاسم والطيب والطاهر وإبراهيم، لكنهم توفوا قبل البلوغ، لذا لم يُعتبروا رجالاً. الحسن والحسين كانا صغيرين عند نزول الآية. إذا قال النبي "أنا وعلي أبوا هذه الأمة"، فالمقصود هو الأبوة الروحية. زواج النبي من مطلقة زيد كان لكسر عرف جاهلي، وليس محل جدل. العلاقة الحقيقية بين النبي والمسلمين هي علاقة الرسالة والخاتمية، وهي أسمى من الأبوة النسبية.
الخاتم يعني النهاية، والنبي هو خاتم الأنبياء بمعنى أنه آخرهم ولا يأتي بعده نبي. الأدلة تضمن آيات وروايات كثيرة تؤكد ذلك، مثل قوله: "لا نبي بعدي". الخاتمية تتناسب مع سير الإنسان التكاملي، حيث يقدم الإسلام أصولاً كلية قادرة على تلبية الحاجات المتغيرة. الإلهام يظل مفتوحًا للمؤمنين بعد ختم النبوة.
الخلاصة: النبي محمد هو خاتم الأنبياء، ولا نبي بعده، والإسلام يقدم أصولاً كلية لتلبية الحاجات المتغيرة.