تەفسیری سورەتی Al-Ahzab — ئایەتی 7

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Al-Ahzab · ئایەتی 7

وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا٧

پوختەی تەفسیر

تفسير الآية 7 من سورة الأحزاب (من التفسير الأمثل):

في الآيات السابقة، تمّ توضيح الصلاحيات الواسعة للنبي الأكرم (ص) تحت عنوان "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم". في هذه الآية، يتم بيان واجبات النبي (ص) وسائر الأنبياء العظام. فالصلاحيات دائماً تقترن بالمسؤوليات، وحيثما وجد حق، كان إلى جانبه تكليف ومسؤولية. إذا كان للنبي (ص) حقوق وصلاحيات واسعة، فإنه عليه مسؤوليات ضخمة بالمقابل.

تبدأ الآية بالتذكير بأخذ الله ميثاقاً من جميع الأنبياء، ثم تُخصص خمسة منهم بالذكر وهم: محمد (ص)، نوح، إبراهيم، موسى، وعيسى (ع). هؤلاء الأنبياء أولو العزم أخذ منهم ميثاق غليظ، وهو ميثاق عام أُخذ من جميع الأنبياء، لكن أولو العزم كانوا ملتزمين به بصورة أشد.

المفسرون يرون أن هذا الميثاق يشمل مسؤولية تبليغ الرسالة، قيادة الناس، وهدايتهم في جميع المجالات. كان الأنبياء مكلّفين بدعوة البشر إلى التوحيد، تأييد بعضهم البعض، وتوكيد صحة دعوة الأنبياء السابقين. الهدف هو توحيد الدعوة وتوجيه الجميع نحو حقيقة واحدة، وتوحيد الأمم تحت راية واحدة.

يمكن ملاحظة هذا المعنى في آيات أخرى من القرآن، مثل آية 81 وآية 187 من سورة آل عمران، حيث يؤكد الله على الميثاق المؤكد للدعوة إلى التوحيد وتبيان الدين الإلهي.

الخلاصة: الميثاق الغليظ هو التزام الأنبياء بتوحيد الدعوة لله وتبيان الدين بصدق وأمانة.