تەفسیری سورەتی Saba — ئایەتی 30

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Saba · ئایەتی 30

قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوۡمٖ لَّا تَسۡتَـٔۡخِرُونَ عَنۡهُ سَاعَةٗ وَلَا تَسۡتَقۡدِمُونَ٣٠

پوختەی تەفسیر

تفسير الآية 30 من سورة سبأ:

الآية تقول: "قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون". الله سبحانه وتعالى أخفى تاريخ قيام الساعة حتى عن الرسول (ص)، ليمنح الناس حرية العمل مع الاستعداد الدائم. لو كان تاريخ القيامة معلوماً، لغطّ الناس في الغفلة إذا كان بعيداً، ولتصرفت أعمالهم بشكل اضطراري إذا اقترب. هذا الإخفاء يحافظ على الأهداف التربوية للإنسان. مثال آخر هو "ليلة القدر" وتاريخ ظهور المهدي (ع). كما ورد في سورة طه (15): "إن الساعة لآتية أكاد أخفيها لتجزي كل نفس بما تسعى". البعض يعتقد أن النبي (ص) يجب أن يعرف تاريخ القيامة لأنه يعلن عنها، لكن هذا خطأ. النبي مكلّف بالتبليغ والإنذار، أما تفاصيل القيامة فهي عند الله وحده. الآية تقول "لا تستأخرون ولا تستقدمون" لتؤكد دقة وقطعية الموعد. بعض الكفار كانوا يطالبون بتعجيل القيامة استهزاءً أو عناداً، والقرآن يرد عليهم بأن الموعد محدد ولا يتغير.

خلاصة: الله أخفى تاريخ القيامة لحماية الأهداف التربوية، وتاريخها محدد لا يتغير.