تەفسیری سورەتی Saba — ئایەتی 42

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Saba · ئایەتی 42

فَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ٤٢

پوختەی تەفسیر

في يوم القيامة، لن يستطيع أحد منكم أن يقدم نفعًا أو ضررًا للآخرين. الملائكة الذين كانوا يُعبدون ظاهريًا لن يشفعوا لكم، ولا أنتم ستستطيعون مساعدة بعضكم. وسيقال للظالمين: "ذوقوا عذاب النار التي كنتم تكذبون بها". القرآن يعبر عن الكفار بالظالمين لأنهم ظلموا أنفسهم بعبادة الأوثان بدلاً من الله، مما دمر مصيرهم. العقاب يأتي على شركهم وإنكارهم للمعاد.

الإنفاق في سبيل الله يُعتبر سببًا للنماء، وليس للنقصان. كلمة "شيء" تشمل كل أنواع الإنفاق، سواء كان ماديًا أو معنويًا، قليلًا أو كثيرًا. الله يضمن تعويض ما يُنفق في سبيله بأضعاف مضاعفة. المنفق بإيمان لن يشعر بالقلّة أو الفقر، بل سيشكر الله على تلك الفرصة.

الإنفاق يجب أن يكون من المال الحلال، وإلا فلن يُقبل عند الله ولا بركة فيه. الإمام الصادق (ع) أوضح أن الدعاء المستجاب يتطلب اتباع خطوات معينة، تبدأ بحمد الله وشكره والصلاة على النبي (ص)، ثم الاعتراف بالذنوب والاستعاذة منها. كما أكد أن الله لا يخلف وعده في تعويض الإنفاق الحلال.

الإسلام يشجع على الإنفاق كوسيلة لحماية الأموال ببركة إلهية، ويعتبر كل معروف صدقة، سواء على النفس أو الأهل أو في سبيل الله، ما عدا ما يُنفق في المعصية أو البنيان.

خلاصة: في يوم القيامة لا نفع ولا ضرر بين الناس، وعذاب النار للمكذبين. الإنفاق في سبيل الله يأتي بالنماء بشرط أن يكون من المال الحلال.