وَمَآ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّن كُتُبٖ يَدۡرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن نَّذِيرٖ٤٤
پوختەی تەفسیر
في الآية 44 من سورة سبأ، يوضح القرآن الكريم أن إدعاءات المشركين باطلة. فالآية تقول: "وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير."، وهي تشير إلى أنه إذا كان قد أتى إليهم رسول بكتاب سماوي يخالف مضمون الدعوة الجديدة، لكان لديهم الحق في الاعتراض. لكن الواقع أنهم لم يتلقوا أي وحي سماوي سابق، ولا يستندون إلى علم حقيقي، بل يعتمدون على أفكارهم الشخصية وخرافاتهم. لذلك، لا يحق لهم تكذيب الدعوة الجديدة أو اتهام الرسول بالسحر.
من هذه الآية، نفهم أن الإنسان لا يمكنه الاعتماد فقط على عقله للوصول إلى الحقائق في الحياة، بل يحتاج إلى وحي من السماء وإرشادات من الشرائع السماوية. بدون هذه المعونة، يكون الإنسان في ظلمات ويخشى الضياع.
الخلاصة: الإنسان بحاجة إلى وحي سماوي وشرائع لإرشاده في الحياة، ولا يمكنه الاعتماد فقط على عقله وأفكاره الشخصية.