تەفسیری سورەتی Saba — ئایەتی 46

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Saba · ئایەتی 46

۞ قُلۡ إِنَّمَآ أَعِظُكُم بِوَٰحِدَةٍۖ أَن تَقُومُواْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰدَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُواْۚ مَا بِصَاحِبِكُم مِّن جِنَّةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرٞ لَّكُم بَيۡنَ يَدَيۡ عَذَابٖ شَدِيدٖ٤٦

پوختەی تەفسیر

في هذه الآية من سورة سبأ، يُأمر النبي محمد (ص) بدعوة الناس للتفكر بعمق في رسالته. يُشير إلى أن أصل الإصلاحات الاجتماعية والأخلاقية والسياسية هو في التفكير السليم. الكلمات في الآية تحمل معاني هامة:

1. "أعظكم" تعني أن النصائح المقدمة هي لصالحكم.

2. "واحدة" تشير إلى أن التفكير هو الأساس لكل إصلاح.

3. "قيام" يعني الاستعداد للعمل.

4. "لله" يُظهر أن الدافع يجب أن يكون إلهياً.

5. "مثنى وفرادى" يشير إلى ضرورة التفكير بعيداً عن الفوضى.

6. "تتفكروا" تدل على التفكير في كل شيء.

7. "صاحبكم" يُشير إلى النبي محمد (ص) الذي تعرفونه بصدقه وأمانته.

8. "جنّة" تعني الجنون، وهو اتهام باطل للنبي.

9. "نذير لكم" تلخص رسالة النبي في التحذير من العذاب.

10. "بين يدي عذاب شديد" تشير إلى قرب القيامة.

خلاصة: التفكر بعمق وبإخلاص هو مفتاح الإصلاح الفردي والجماعي.