تەفسیری سورەتی Fatir — ئایەتی 15

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Fatir · ئایەتی 15

۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ أَنتُمُ ٱلۡفُقَرَآءُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَٱللَّهُ هُوَ ٱلۡغَنِيُّ ٱلۡحَمِيدُ١٥

پوختەی تەفسیر

بعد الدعوة إلى التوحيد ومحاربة الشرك، قد يتساءل البعض: لماذا يحتاج الله لعبادتنا؟ تبيّن الآية (15) من سورة فاطر أن الله غني ونحن الفقراء إليه. هذه الحقيقة توضح أننا جميعاً محتاجون له في كل أمورنا، ولو قطع ارتباطنا به لحظة لعدنا إلى العدم. الله قائم بذاته وغير محتاج لمخلوقاته، بينما نحن في فقر مطلق إليه. عبادتنا ليست لحاجة الله، بل هي طريق لنيل فيضه اللامتناهي والتكامل الروحي. يجب أن لا نعتمد على غيره ولا نطلب حاجاتنا إلا منه، لأن كل ما سواه فقير مثله. الله غني وحميد، فهو مستغنٍ عن كل شيء ورحيم مستحق لكل حمد. هذا الفهم يحررنا من الغرور والأنانية ويعلمنا الاعتماد على الله وحده.

الخلاصة: الله غني ونحن الفقراء إليه، وعبادتنا له هي لنيل فيضه وتكاملنا الروحي، وليس لحاجة الله لنا.