تەفسیری سورەتی Fatir — ئایەتی 22

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Fatir · ئایەتی 22

وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَحۡيَآءُ وَلَا ٱلۡأَمۡوَٰتُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُسۡمِعُ مَن يَشَآءُۖ وَمَآ أَنتَ بِمُسۡمِعٖ مَّن فِي ٱلۡقُبُورِ٢٢

پوختەی تەفسیر

في نهاية التشبيه، يقول الله تعالى: "وما يستوي الأحياء ولا الأموات". فالمؤمنون هم مثل الأحياء، مليئون بالحيوية والنشاط، ينمون ويتطورون، ولديهم فروع وأوراق وزهور وثمار. أما الكافرون، فهم كالأخشاب اليابسة، لا حياة فيها، ولا أوراق، ولا زهور، ولا ظل، ولا تصلح إلاّ كحطب للنار.

كما جاء في الآية 122 من سورة الأنعام: "أو من كان ميتًا فأحييناه وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها". في ختام الآية، يضيف الله تعالى: "إنّ الله يُسمع من يشاء"، أي أن الله يمنح القدرة على سماع دعوة الحق لمن يشاء، فيستجيب لدعوة التوحيد والأنبياء. أما أنت، يا محمد، فلا تستطيع أن تُسمع من في القبور. فمهما كان صوتك عالياً، وحديثك مؤثراً، وبيانك معبراً، فإن الموتى لا يستطيعون إدراك شيء من ذلك. ومن فقد الروح الإنسانية بسبب الإصرار على المعاصي والتعصّب والعناد والظلم، لن يكون مستعدًا لقبول دعوتك.

الخلاصة: المؤمنون أحياء بحيويتهم ونشاطهم، بينما الكافرون أموات بجمودهم وعدم استعدادهم لقبول الحق.