تەفسیری سورەتی Fatir — ئایەتی 24

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Fatir · ئایەتی 24

إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۚ وَإِن مِّنۡ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٞ٢٤

پوختەی تەفسیر

تخفيفاً على الرسول محمد (ص) من الحزن بسبب عدم إيمان بعض الناس، تأتي الآية لتؤكد أنه أُرسل بالحق ليبشّر ويُنذر، وأن كل أمة عبر التاريخ قد جاءها نذير. المطلوب من الرسول هو إيصال الرسالة دون تقصير، بغض النظر عن قبول الناس لها أو رفضهم. في الآية السابقة، خُصّ الإنذار بالذكر لأن الحديث كان عن الجاهلين المعاندين، أما في هذه الآية فقد أُوضح دور الأنبياء في البشارة والإنذار مع التركيز على الإنذار لأنه الأساس في مواجهة الكفار والظالمين. كلمة "خلا" تشير إلى أنه لم تمر أمة إلا وجاءها نذير، وقد يكون النذير نبياً أو رسولاً، ولا يشترط أن يكون من نفس المدينة أو المنطقة، بل يكفي وصول دعوة النبي إليهم. هذا لا يتعارض مع الآية (44) من سورة سبأ التي تشير إلى عدم إرسال نذير خاص ببعض الأقوام، وإنما المقصود هو وصول دعوة الأنبياء إليهم.

الخلاصة: الرسول مأمور بإيصال الرسالة بالحق، وكل أمة جاءها نذير، سواء استجاب الناس أم لا.