إِنَّ ٱللَّهَ عَٰلِمُ غَيۡبِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ٣٨
پوختەی تەفسیر
في الآية الأخيرة من هذه السورة، يُرد على طلب الكفار بالعودة إلى الدنيا: "إن الله عالم غيب السماوات والأرض، إنه عليم بذات الصدور". الجملة الأولى تعلل الثانية؛ فالله عالم بأسرار السماوات والأرض، فكيف لا يعلم أسرار القلوب؟ يعلم الله أنهم لو عادوا للدنيا، لكرروا نفس مسارهم المنحرف كما ذُكر في الآية 28 من سورة الأنعام: "ولو ردّوا لعادوا لما نُهوا عنه". وهذه الآية تدعو المؤمنين للإخلاص في نواياهم، لأن الله يعلم أدق تفاصيل قلوبهم وسيجازيهم accordingly.
ملاحظتان:
1- "ذات الصدور" تعني مالك القلوب، وهي كناية عن العقائد والنوايا التي تحكم القلب.
2- العودة إلى الدنيا بعد الموت غير ممكنة، فالقيامة مرحلة تكاملية. حتى لو عادوا، سيكررون نفس الأخطاء، كما تكرر القرآن في آيات عدة، مثل الأنعام 28 والأعراف 53 والمؤمنون 107-108.
الخلاصة: الله يعلم خفايا القلوب ولن ينخدع بطلبات العودة للدنيا؛ يجب على المؤمنين الإخلاص في نواياهم.