أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَٰتٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ٨
پوختەی تەفسیر
تتحدث الآية عن حال الأشخاص الذين زُيّنت لهم أعمالهم السيئة فرأوها حسنة، وتوضح أن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء. الكفار المعاندون يرون أعمالهم القبيحة جميلة لانها تتفق مع شهواتهم القلبية، مما يجعلهم لا يتقبلون النصيحة أو النقد. السبب الرئيسي لتزيين هذه الأعمال هو الهوى والشيطان، ولكن يمكن نسب ذلك إلى الله لأنه خلق هذا الأثر في نفوسهم بفعل تكرار الأعمال السيئة. هؤلاء الأشخاص لا يدركون القبح في أفعالهم ويظنون أنها من فضائلهم.
الآية تسأل: هل من زُيّن له سوء عمله كمن يرى الحقائق بوضوح؟ الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء بحكمته، فلا ينبغي أن يتحسر النبي على هؤلاء لأن الله يعلم ما يصنعون. الله أعطى المؤمنين الطاهرين القلوب بصيرة نافذة لإدراك الحقائق، بينما جعل الأعمال السيئة تزيّن للكافرين.
الخلاصة: الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء بحكمته، فلا ينبغي التحسر على من ضلوا عن الهداية.