تەفسیری سورەتی Ya-Sin — ئایەتی 23

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ya-Sin · ئایەتی 23

ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدۡنِ ٱلرَّحۡمَٰنُ بِضُرّٖ لَّا تُغۡنِ عَنِّي شَفَٰعَتُهُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَا يُنقِذُونِ٢٣

پوختەی تەفسیر

في هذا الاستدلال الثالث، يتحدث المتكلم عن الأصنام وعبودية الله، قائلاً: "أأتّخذ من دونه آلهةً إن يُردن الرحمن بضرٍّ لا تغن عنّي شفاعتهم شيئاً ولا ينقذون". هنا يتحدث بصيغة المتكلم ليظهر أنه لا يسعى للسيطرة عليهم، ويشير إلى السبب الرئيسي لعبادة الأوثان، وهو الاعتقاد بأنها ستكون شفيعاً لهم أمام الله. فيرد عليهم بأن هذه الأصنام ذاتها تحتاج إلى حماية ومساعدة، فكيف يمكنها أن تنقذهم في الأوقات الصعبة؟

استخدام كلمة "الرحمن" يؤكد سعة رحمة الله وأنه مصدر كل النعم، وهذا بحد ذاته دليل على توحيد العبادة. فالله الرحمن لا يريد الأذى لأحد، إلا إذا كانت مخالفات الإنسان هي التي دفعته للخروج من رحمة الله ووقوعه في غضبه.

الخلاصة: الأصنام لا تستطيع الشفاعة أو النجاة أمام مشيئة الله الرحمن، الذي هو مصدر كل النعم والرحمة.