تەفسیری سورەتی Ya-Sin — ئایەتی 25

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ya-Sin · ئایەتی 25

إِنِّيٓ ءَامَنتُ بِرَبِّكُمۡ فَٱسۡمَعُونِ٢٥

پوختەی تەفسیر

عندما أنهى هذا المؤمن المجاهد حديثه واستعراضه للأدلة والتبليغات المؤثرة، أعلن للحاضرين: "إني آمنت بربكم فاسمعون". السؤال هنا، من هم المخاطبون بهذه الجملة؟ من السياق يبدو أنهم مجموعة من المشركين وعبدة الأوثان في تلك المدينة. واستخدام "ربكم" لا يتعارض مع ذلك، لأن القرآن يستخدم هذا التعبير في الكثير من الآيات التي تتحدث عن الكفار وتستعرض استدلالات توحيدية.

وجملة "فاسمعون" كانت دعوة لهم لاتباع قوله، تماما كما قال مؤمن آل فرعون: "يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد" (غافر-38). لذلك، ما ذهب إليه بعض المفسرين بأن المخاطب هم الرسل، لا يقوم على دليل قوي.

لكن، كيف كان رد فعل هؤلاء القوم تجاه هذا المؤمن الطاهر؟ القرآن لا يصرح بشيء حول ذلك، لكن يمكن استنتاج أنهم ثاروا عليه وقتلوه. حديثه المثير والمليء بالأدلة القوية لم يكن له أثر إيجابي في قلوبهم السوداء، بل أثار فيها الحقد والبغضاء. فقامت تلك المجموعة بقتله بوحشية، سواء برميه بالحجارة أو دهسه حتى الموت، وهو يقول: "اللهم اهد قومي".

الخلاصة: رد فعل القوم على دعوة المؤمن كان قاسيًا، حيث قتلوه بوحشية رغم دعوته الهادفة لهدايتهم.