تەفسیری سورەتی Ya-Sin — ئایەتی 32

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ya-Sin · ئایەتی 32

وَإِن كُلّٞ لَّمَّا جَمِيعٞ لَّدَيۡنَا مُحۡضَرُونَ٣٢

پوختەی تەفسیر

الآية 32 من سورة يس تقول: "وإن كل لما جميع لدينا محضرون". تشير هذه الآية إلى أن الموت ليس نهاية المطاف، بل هو بداية لمرحلة جديدة حيث سيُجمع الجميع أمام الله للحساب. هذا يعني أن جميع البشر، بغض النظر عن مصيرهم في الدنيا، سيحضرون يوم القيامة ليُحاسبوا على أعمالهم. العقاب الإلهي سيكون في انتظار المخالفين، وسيكون مستمراً ومتلاحقاً. لذا، يجب على الناس أن يعتبروا من مصير الأقوام السابقة ويفكروا في حياتهم وأعمالهم قبل فوات الأوان. فالموت ليس راحة أبدية كما قد يظن البعض، بل هو بداية لحياة أخرى يُسأل فيها الإنسان عن كل شيء.

الخلاصة: الموت بداية لحساب جديد، وليس نهاية؛ والجميع سيحضرون أمام الله للحساب.