تەفسیری سورەتی Ya-Sin — ئایەتی 4

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ya-Sin · ئایەتی 4

عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ٤

پوختەی تەفسیر

تصف الآية الرسول الكريم بأنه على "صراط مستقيم"، مما يوضح أن دعوته تستند إلى طريق قويم. تاريخ حياته يشهد على صدقه وأمانته، مما يعزز صحة رسالته. وقد أشرنا سابقًا إلى أن أحد أفضل الطرق للتحقق من صدق الرسل هو فحص محتوى دعواتهم، والتي تتوافق دائمًا مع الفطرة والعقل والوجدان، وقابلة للإدراك البشري. وهذا يتماشى مع حياة الرسول التي كانت خالية من الكذب والتزوير. هذه الأمور تشير بقوة إلى كونه رسول الله. الآيات تؤكد هذا المعنى بوضوح، وذلك لجعل الدعوة أكثر تأثيرًا على المنكرين والمعاندين. السؤال هنا: لماذا كان المخاطب هو الرسول وليس المشركين أو عموم الناس؟ الجواب يكمن في التأكيد على أن النبي على الحق، سواء استجاب الناس أم لا. لذا، يجب على الرسول الاستمرار في تبليغ رسالته دون أن يتأثر بالمخالفين.

الخلاصة: تؤكد الآية أن الرسول على حق ويجب عليه المضي قدمًا في دعوته بصرف النظر عن استجابة الناس.