وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ٥١
پوختەی تەفسیر
الآية تشير إلى مرحلة الحياة بعد الموت، حيث يقول الله: "ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون". يعني أن العظام التي تحولت إلى تراب ستعود للحياة، وتنتفض من القبور لتواجه الحساب أمام الله. كما أنهم ماتوا جميعًا بصيحة واحدة، فبنفس النفخة سيُبعثون أحياء مرة أخرى. لا يشكل موتهم أي عقبة أمام قدرة الله، كما أن بعثهم أحياء يتم ببساطة وسرعة. كلمة "أجداث" تعني القبور، وتشير إلى أن المعاد ليس روحانيًا فقط بل جسمانيًا أيضًا، حيث يُعاد بناء الجسد من نفس المواد. واستخدام الفعل بصيغة الماضي "نفخ" يدل على حتمية وقوع هذا الحدث. كلمة "ينسلون" تعني يسرعون ويخرجون من القبور. واستخدام كلمة "ربهم" يشير إلى أن ربوبية الله تقتضي وجود حساب ومعاد. من الآيات القرآنية نفهم أن نهاية هذا العالم وبداية العالم الآخر ستكون بحركة عنيفة وغير متوقعة.
الخلاصة: الآية تؤكد على حتمية البعث والحساب، وأن الله قادر على إحياء الموتى بسهولة وسرعة.