تەفسیری سورەتی Ya-Sin — ئایەتی 71

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Ya-Sin · ئایەتی 71

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا خَلَقۡنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتۡ أَيۡدِينَآ أَنۡعَٰمٗا فَهُمۡ لَهَا مَٰلِكُونَ٧١

پوختەی تەفسیر

يعود القرآن الكريم في هذه الآيات إلى مسألة التوحيد والشرك، مشيرًا إلى بعض آثار عظمة الله في حياة البشر وكيفية حل مشكلاتهم وتلبية حاجاتهم، ليُظهر ضعف وعجز الأصنام. من خلال مقارنة واضحة، ينفي الشرك ويثبت بطلانه، ويؤكد حقانية التوحيد. تقول الآية الكريمة: "أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما فهم لها مالكون".

الآية تشير إلى أن الله خلق للبشر الأنعام بقدرته، وهم يمتلكونها ويستفيدون منها في حياتهم اليومية. هذه الأنعام تُعد مثالاً على نعم الله التي لا تُحصى والتي تدل على قدرته اللامتناهية ورحمته الواسعة. من خلال هذا الخلق، يُظهر الله للناس أن الأوثان والأصنام لا تملك القدرة على خلق شيء أو تقديم النفع، وبالتالي فهي لا تستحق العبادة أو الشرك.

الخلاصة: الآية تبرز عظمة الله في خلق الأنعام للبشر وتوضح ضعف وعجز الأصنام، مما يثبت بطلان الشرك ويؤكد التوحيد.