إِنَّا جَعَلۡنَا فِيٓ أَعۡنَٰقِهِمۡ أَغۡلَٰلٗا فَهِيَ إِلَى ٱلۡأَذۡقَانِ فَهُم مُّقۡمَحُونَ٨
پوختەی تەفسیر
الآية تتحدث عن حال فئة من المعاندين، وتقول: "إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون"، أي أنهم مرفوعي الرأس بسبب وجود الأغلال حول أعناقهم. "أغلال" جمع "غل" وهي حلقة توضع حول العنق أو اليدين، وتربط بسلسلة مما يسبب ضغطًا وعذابًا شديدين. هذه الأغلال قد تكون عريضة بحيث ترفع الرأس وتجعل الشخص غير قادر على رؤية ما حوله، مما يشبه حال المشركين الذين يقيدهم التقليد الأعمى والعادات الخرافية، فيبقون غير قادرين على رؤية الحقائق.
الآية تشرح حال هؤلاء الكافرين في الدنيا والآخرة، حيث أن حالهم في الآخرة هو تجسيد لما قاموا به في الدنيا. استخدام صيغة الماضي هنا يشير إلى حتمية وقوع هذه الأحداث. بعض المفسرين ذكروا أن الآية نزلت في (أبي جهل) أو بعض قريش الذين خططوا لقتل الرسول (ص) ولكن الله منعهم بطرق إعجازية، ومع ذلك فإن مفهوم الآية عام ويشمل جميع أئمة الكفر والمعاندين.
خلاصة: الآية تصور حال الكافرين المعاندين الذين يقيدهم التقليد الأعمى والعادات الخرافية، مما يمنعهم من رؤية الحقائق.