تەفسیری سورەتی As-Saffat — ئایەتی 1

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی As-Saffat · ئایەتی 1

وَٱلصَّٰٓفَّٰتِ صَفّٗا١

پوختەی تەفسیر

هذه السورة تبدأ بقسم من الله، وهو قسم مليء بالمعاني العميقة والدعوة للتفكر. نقول أن الله، وهو أصدق الصادقين، لا يحتاج إلى القسم، لكن القسم هنا يأتي لتأكيد أهمية ما يقسم به وللدلالة على جديته. القسم في القرآن يشير إلى أشياء ذات قيمة تدعو للتفكر والتأمل، مما يكشف للإنسان حقائق جديدة. القسم هنا له هدفين: التأكيد على أهمية الأمور التي يقسم بها الله، وإحداث تأثير نفسي أقوى على المستمع، سواء كان مؤمناً أو كافراً. في بداية هذه السورة، يُذكر ثلاثة أنواع من الكائنات يقسم بها الله. النوع الأول هو "والصافات صفا"، وهي الملائكة التي تصطف جاهزة لتنفيذ مهامها.

الخلاصة: القسم في القرآن يعزز أهمية الموضوع المقسم به ويؤكد جديته، مما يدعو للتفكر والتأمل العميق.