تەفسیری سورەتی As-Saffat — ئایەتی 158

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی As-Saffat · ئایەتی 158

وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُۥ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗاۚ وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ١٥٨

پوختەی تەفسیر

الآية تتحدث عن خرافة من خرافات مشركي العرب الذين كانوا يزعمون وجود نسبة بين الله والجن. الآية تخاطبهم بضمير الغائب لعدم استحقاقهم الرد المباشر (وجعلوا بينه وبين الجنّة نسباً). هناك عدة تفسيرات لهذه النسبة:

1. الثنوية: اعتقاد بأن الله والشيطان إخوة، وهو مستبعد لأن الثنوية لم تكن شائعة بين العرب بل في إيران.

2. الجنّ كملائكة: الجنّ والملائكة موجودات لا تُرى، ولكن إطلاق "الجنّ" على الملائكة غير وارد في القرآن.

3. الجنّ زوجات الله: وهو تفسير مستبعد لأن كلمة "نسب" لا تطلق على الزوجة.

التفسير الأنسب هو أن "النسب" يعني كل أشكال العلاقة، والمشركون كانوا يعبدون الجنّ ويعتقدون بوجود علاقة بينها وبين الله. القرآن ينفي هذه المعتقدات بشدة، ويؤكد أن الجنّ يعلمون أن المشركين سيحاسبون في محكمة العدل الإلهي (ولقد علمت الجنّة إنّهم لمحضرون). وبعض التفسيرات تقول إن الجنّ الذين يغوون الناس يعلمون أنهم سيحاسبون يوم القيامة، لكن التفسير الأول أكثر ملاءمة.

الخلاصة: الآية تنفي بشدة خرافات المشركين بوجود علاقة بين الله والجنّ وتؤكد حسابهم في الآخرة.