تەفسیری سورەتی As-Saffat — ئایەتی 164

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی As-Saffat · ئایەتی 164

وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ١٦٤

پوختەی تەفسیر

بعد أن أكملنا مناقشة الآيات السابقة التي تناولت مسألة اختيار الإنسان في مواجهة فتن وإغراءات عبادة الأصنام، ننتقل الآن إلى الآيات التي تبرز المرتبة العالية للملائكة. تشير هذه الآيات إلى أن الملائكة، الذين كان يعتقد عبدة الأصنام أنهم بنات الله، لديهم مقام محدد. ما يميز هذه الآية هو أن الملائكة أنفسهم يتحدثون عن وضعهم، قائلين: "وما منا إلا له مقام معلوم".

الخلاصة: الملائكة لهم مقام محدد ومعروف عند الله، وهم يعلنون ذلك بأنفسهم، مما يعزز فهمنا لمكانتهم العالية.