تەفسیری سورەتی As-Saffat — ئایەتی 20

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی As-Saffat · ئایەتی 20

وَقَالُواْ يَٰوَيۡلَنَا هَٰذَا يَوۡمُ ٱلدِّينِ٢٠

پوختەی تەفسیر

في هذه الآية، تُعبر صرخات المشركين المغرورين عن ضعفهم وعجزهم حينما يدركون حقيقة يوم الدين. يقولون بأسى: "يا ويلنا، هذا هو يوم الدين". عندما يشاهدون محكمة العدل الإلهية وشهودها وقضاتها، ويلاحظون علامات العقاب، يصرخون ويبكون بشكل غير إرادي، معترفين بحقيقة البعث. هذا الاعتراف، مع ذلك، لن ينقذهم من العذاب أو يخفف من العقاب الذي ينتظرهم.

ثم يأتيهم الرد من الله عز وجل أو من ملائكته: نعم، هذا هو اليوم الذي كنتم تكذبون به، يوم الفصل بين الحق والباطل، وفصل المجرمين عن المتقين، يوم المحكمة الإلهية الكبرى. وقد تكررت مثل هذه العبارات في آيات أخرى من القرآن الكريم، تصف يوم القيامة بأنه يوم الفصل، وهي عبارات تحمل رهبة وعظمة كبيرة.

الخلاصة: الآية تعبر عن صدمة المشركين في يوم الدين وإدراكهم لحقيقة البعث، وبيان أن هذا هو يوم الفصل الذي كانوا يكذبون به.