تەفسیری سورەتی As-Saffat — ئایەتی 5

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی As-Saffat · ئایەتی 5

رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ٥

پوختەی تەفسیر

يقول الله تعالى في الآية الخامسة من سورة الصافات: "رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ". هذه الآية تُشير إلى عظمة الله في خلق السماوات والأرض وما بينهما، وكذلك في تنظيم حركة الشمس والنجوم.

المقصود بـ"المشارق" هو مواقع شروق الشمس والنجوم المختلفة طوال السنة. الشمس تشرق كل يوم من موقع مختلف، وهذه الحركة الدقيقة تُحافظ على تنظيم الفصول الأربعة وتنوع النعم التي تأتي معها. كذلك، الأرض كروية، لذا كل نقطة عليها تُعتبر مشرقاً ومغرباً بالنسبة للنقاط الأخرى، مما يُؤكد كروية الأرض ووجود العديد من المشارق والمغارب.

أما لماذا لم تُذكر "المغارب" في هذه الآية كما في سورة المعارج، فالجواب أن ذكر "المشارق" وحدها يُشير ضمنياً إلى "المغارب" بفضل البلاغة القرآنية. بعض المفسرين يرون أن ذكر "المشارق" يرتبط بشروق الوحي على قلب النبي محمد ﷺ.

الخلاصة: الآية تُبرز عظمة الله في خلق وتنظيم الكون وحركة الأجرام السماوية، وتُشير إلى كروية الأرض وتنوع مواقع الشروق والغروب.