لِمِثۡلِ هَٰذَا فَلۡيَعۡمَلِ ٱلۡعَٰمِلُونَ٦١
پوختەی تەفسیر
في ختام الأيات، يقول الله تعالى: "لمثل هذا فليعمل العاملون"، أي أن على الناس العمل بجد لتحقيق هذه النعم، والسعي لنيل هذه المكافآت. بعض المفسرين يرون أن هذه الآية قد تكون من كلام أهل الجنة، لكن هذا غير مرجح، لأن يوم القيامة لا يوجد فيه تكليف. الآية تشجع الناس على الإيمان والعمل الصالح.
1. العلاقة بين أهل الجنة وأهل النار:
هناك تواصل بين أهل الجنة وأهل النار، حيث يرى أهل الجنة أهل النار من مكان مرتفع. هذا لا يعني أن الفاصل بينهما قليل، فقد يكونون منحوا قوة بصرية خارقة. كما جاء في سورة الأعراف أن هناك حجاب بين الفريقين.
2. سبب نزول هذه الآيات:
بعض المفسرين يرون أن الآيات تشير إلى قصة الرجلين في سورة الكهف؛ أحدهما كان مؤمناً والآخر كافراً، وعوقب الكافر في الدنيا. آخرون يرون أنها تتحدث عن شريكين؛ أحدهما كان ينفق في سبيل الله والآخر لم يؤمن وسخر منه.
3. المثابرة لنيل النعم:
هل من الحكمة أن يضيع الإنسان عمره في أمور زائلة؟ الأفضل هو استثمار الوقت والجهد في سبيل نيل الجنة. على المؤمنين السعي لنيل الملذات الروحية والجسمانية في الجنة، التي لا يوجد فيها هم ولا حزن.
الخلاصة: الآية تشجع الناس على الإيمان والعمل الصالح لنيل نعم الجنة الأبدية.