تەفسیری سورەتی Sad — ئایەتی 16

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Sad · ئایەتی 16

وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ١٦

پوختەی تەفسیر

الآية 16 من سورة ص تشير إلى قول الكافرين باستهزاء وسخرية: "ربنا عجّل لنا نصيبنا من العذاب قبل يوم الحساب". هؤلاء المغرورون كانوا يسخرون من عذاب الله ومحكمته العادلة، ويتساءلون لماذا تأخر نصيبهم من العذاب، ويطلبون تسليمه بسرعة. الأقوام السابقة شهدت أمثال هؤلاء السفهاء الذين لم يهتم أحد لصرخاتهم عند نزول العذاب الإلهي.

كلمة "قط" تعني نصيباً أو سهماً، وأحياناً تعني الورقة التي تكتب عليها أسماء الفائزين. بعض المفسرين يرون أن الآية تشير إلى تسليم صحائف الأعمال قبل يوم الجزاء، بناءً على آيات تؤكد أن بعض الناس ستعطى صحائفهم باليد اليمنى وآخرين باليد اليسرى. مشركو مكة سخروا وقالوا: "ما أجمل أن تسلم إلينا الآن صحف أعمالنا لنقرأها ونشاهد ماذا عملنا".

الجهل والغرور صفتان مذمومتان، ولا تنفصلان؛ فالجهلة مغرورون والمغرورون جهلة. هذا الوصف كان شائعاً بين مشركي عصر الجاهلية.

خلاصة: الكفار يسخرون من العذاب الإلهي بطلب تعجيله، مما يعكس جهلهم وغرورهم.