تەفسیری سورەتی Sad — ئایەتی 37

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Sad · ئایەتی 37

وَٱلشَّيَٰطِينَ كُلَّ بَنَّآءٖ وَغَوَّاصٖ٣٧

پوختەی تەفسیر

في الآية 37 من سورة ص، يتحدث الله عن تسخير الشياطين لسيدنا سليمان عليه السلام، حيث كانوا ينفذون له ما يحتاج إليه من أعمال. هذه المسألة لم ترد في هذه الآية فقط، بل ذكرت في آيات أخرى من القرآن، مثل الآية 82 من سورة الأنبياء، حيث استخدمت كلمة "الشياطين"، وفي الآية 12 من سورة سبأ، حيث استخدمت كلمة "الجن".

الجنّ، كما هو معروف، هي مخلوقات مخفية عن أنظارنا، تمتلك عقولاً وشعوراً وقدرة، وبعضها مؤمن والبعض الآخر كافر. لا يوجد مانع من أن يضع الله هذه المخلوقات تحت تصرف أنبيائه لتنجز لهم بعض الأعمال.

هناك احتمال آخر، وهو أن كلمة "الشياطين" قد تشمل العصاة من البشر أيضاً، كما ورد في الآية 112 من سورة الأنعام. بهذا الفهم، الله سبحانه وتعالى منح سليمان قوة تجعل حتى المتمردين والعصاة ينصاعون لأوامره.

الخلاصة: الله سخر لسليمان الشياطين لتنفيذ أعماله، ويمكن أن تشمل هذه الكلمة الجن والعصاة من البشر.