تەفسیری سورەتی Sad — ئایەتی 41

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Sad · ئایەتی 41

وَٱذۡكُرۡ عَبۡدَنَآ أَيُّوبَ إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّي مَسَّنِيَ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِنُصۡبٖ وَعَذَابٍ٤١

پوختەی تەفسیر

سورة ص تتحدث عن النبي أيوب كأنموذج للصبر والثبات أمام الابتلاءات. الآية 41 تذكر دعاء أيوب لله عندما قال: "إني مسني الشيطان بنصب وعذاب"، وتعني "النصب" البلاء و"العذاب" الألم. يُظهر النص مكانة أيوب عند الله، حيث ابتلاه الله بأشد أنواع البلاء ليثبت إخلاصه ووفاءه. الشيطان تحجج بأن أيوب يعبد الله فقط لأجل النعم التي يمتلكها، فسمح الله للشيطان بأن يبتليه بأمواله وأولاده وصحته، لكن أيوب استمر في شكر الله وحمده، حتى عندما زاره رجال من بني إسرائيل واشتبهوا في أنه ارتكب ذنبًا عظيمًا. رغم كل ذلك، ظل أيوب صابرًا ولم يكفر بالله، فاستجاب الله لدعائه وأعاد عليه نعمه وزاده مما كان يمتلك. القصة تعلمنا أن الصبر والتحمل يؤديان إلى نتائج إيجابية في النهاية.

الخلاصة: قصة أيوب تظهر أن الصبر والإيمان بالله في وجه الابتلاءات يؤديان في النهاية إلى الفرج والنعيم.