تەفسیری سورەتی Sad — ئایەتی 47

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Sad · ئایەتی 47

وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَيۡنَ ٱلۡأَخۡيَارِ٤٧

پوختەی تەفسیر

الآية رقم 47 من سورة ص تقول: "وإنّهم عندنا لمن المصطفين الأخيار". التفسير الأمثل يوضح أنّ إيمان هؤلاء الأنبياء وعملهم الصالح جعلاهم مختارين من قبل الله لأداء مهام النبوة وحمل الرسالة. عملهم الصالح وأخلاقهم الرفيعة وتصرفاتهم المتزنة طوال حياتهم جعلتهم يستحقون وصف "الأخيار". بعض المفسرين يرون أنّ هذا دليلاً على عصمة الأنبياء، إذ أنّ وصفهم بالأخيار دون قيد أو شرط يشير إلى أنّهم خاليين من الذنوب. كلمة "عندنا" تحمل معانٍ عميقة، فهي تشير إلى أنّ الله هو الذي اختارهم بعد تقييم دقيق لظاهرهم وباطنهم، وليس وفق تقييم الناس الذي قد يكون ناقصًا.

الخلاصة: الله اختار الأنبياء بناءً على إيمانهم وأعمالهم الصالحة، ووصفهم بالأخيار يؤكد نقاءهم وعصمتهم.