أَفَمَنۡ حَقَّ عَلَيۡهِ كَلِمَةُ ٱلۡعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي ٱلنَّارِ١٩
پوختەی تەفسیر
يدل الله تعالى في هذه الآية على مواساة نبيه محمد (ص) بسبب شدة رغبته في هداية المشركين والضالين، وتألمه لانحرافهم عن الحق. يوضح الله تعالى أن هذا العالم هو عالم الحرية والاختبار، وفي النهاية، هناك مجموعة من الناس ستدخل جهنم بسبب أعمالهم. يقول تعالى: "أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار"، مشيرًا إلى أن هناك أشخاصًا حُكم عليهم بالعذاب بسبب إصرارهم على الظلم والفساد. هؤلاء الأشخاص، بسبب أفعالهم، أصبحوا كأنهم جزء من جهنم، ولا يمكن حتى لرسول الله (ص) إنقاذهم لأنهم قطعوا كل وسائل الاتصال بالله.
الخلاصة: الناس الذين حُكم عليهم بالعذاب هم الذين أصروا على الظلم والفساد، ولا يمكن حتى لرسول الله (ص) إنقاذهم لأنهم قطعوا كل وسائل الاتصال بالله.