فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْۚ وَٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ هَٰٓؤُلَآءِ سَيُصِيبُهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا كَسَبُواْ وَمَا هُم بِمُعۡجِزِينَ٥١
پوختەی تەفسیر
تفسير الآية 51 من سورة الزمر يشير إلى أن الله يعاقب الأقوام السابقة بسبب أعمالهم السيئة، مثل الطوفان والزلازل والصيحات السماوية. ويؤكد أن نفس المصير ينتظر مشركي مكة بسبب أعمالهم السيئة، ولا يستطيعون الهروب من هذا العذاب. العذاب سيشمل جميع الطغاة والمغرورين والمشركين في كل العصور. هناك احتمالان حول نوع العذاب المذكور، هل هو في الدنيا أم في الآخرة، ولكن بقرينة السياق، يبدو أن العذاب الدنيوي هو الأنسب. القرآن يرد على ادعاءات الذين يظنون أن النعم الدنيوية حصلوا عليها بقدرتهم وعلمهم، ويدعوهم للنظر في تاريخ الأولين ليروا كيف عاقبهم الله بسبب مزاعمهم الباطلة.
الخلاصة: الله يعاقب الأمم السابقة والحالية على أعمالهم السيئة، ولا يمكنهم الهروب من هذا العذاب الدنيوي.