تەفسیری سورەتی Az-Zumar — ئایەتی 6

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Az-Zumar · ئایەتی 6

خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۚ يَخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ خَلۡقٗا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقٖ فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ٦

پوختەی تەفسیر

الآية الكريمة تستعرض عظمة خلق الله ونعمته على الإنسان. في البداية، تشير إلى خلق البشر من نفس واحدة، وهي آدم، ثم خلق حواء من طينته. هذا يوضح أن جميع البشر يعودون إلى أصل واحد. ثم يشير النص إلى خلق الأنعام الأربعة (الإبل، البقر، الضأن، والمعز) التي توفر الغذاء واللباس والوسائل الأخرى الضرورية لحياة الإنسان. كلمة "أنزل" هنا تعني توفير هذه النعم من مقام أعلى إلى أدنى. بعد ذلك، تتحدث الآية عن خلق الجنين وتطوره في بطون الأمهات في ظلمات ثلاث: بطن الأم، الرحم، والمشيمة. هذا يبرز دقة وعظمة خلق الله. في النهاية، تذكر الآية أن الله هو الخالق والمالك والمربي، وتدعو الناس إلى عدم الضلال عن سبيل التوحيد.

الخلاصة: الآية تؤكد على وحدة أصل البشر وعظمة خلق الله، وتدعو إلى التوحيد وعدم الانحراف عن طريق الله.