تەفسیری سورەتی Az-Zumar — ئایەتی 69

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی Az-Zumar · ئایەتی 69

وَأَشۡرَقَتِ ٱلۡأَرۡضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ ٱلۡكِتَٰبُ وَجِاْيٓءَ بِٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ٦٩

پوختەی تەفسیر

تتضمن الآية 69 من سورة الزمر عدة عبارات تصف يوم القيامة، حيث تشرق الأرض بنور ربها. المفسرون اختلفوا حول معنى هذا النور، فبعضهم قال إنه نور العدالة والحق، وآخرون قالوا إنه نور خاص من عند الله، بينما رأى العلّامة الطباطبائي أن النور هو كشف الحقائق والأعمال. كما أن بعض الروايات تشير إلى أن هذا النور يظهر عند قيام المهدي المنتظر.

ثم تذكر الآية وضع صحائف الأعمال التي تشمل كل صغيرة وكبيرة، ويُستدعى الأنبياء والشهداء ليشهدوا على أداء الرسالات وأعمال الناس. الأنبياء يُسألون عن تبليغهم للرسالة، والشهداء يشهدون على أعمال البشر، وهؤلاء الشهداء يمكن أن يكونوا الصالحين من الأمة، الملائكة، أو حتى أعضاء جسم الإنسان.

وتؤكد الآية أن القضاء سيكون بالحق، ولا أحد يُظلم، لأن الحاكم هو الله عز وجل، وتشرق الأرض بنور عدالته، وتعرض الأعمال بدقة، ويحضر الشهود العادلون.

خلاصة: الآية تؤكد على عدالة الله يوم القيامة وظهور الحقائق، مع حضور الشهود والأنبياء، حيث لا يُظلم أحد.