۞ وَمَن يُهَاجِرۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ يَجِدۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُرَٰغَمٗا كَثِيرٗا وَسَعَةٗۚ وَمَن يَخۡرُجۡ مِنۢ بَيۡتِهِۦ مُهَاجِرًا إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ يُدۡرِكۡهُ ٱلۡمَوۡتُ فَقَدۡ وَقَعَ أَجۡرُهُۥ عَلَى ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا١٠٠
پوختەی تەفسیر
تتحدث الآية عن أهمية الهجرة في سبيل الله، مشيرة إلى أن من يهاجر سيجد في الأرض أماكن كثيرة آمنة وواسعة ليعيش فيها بحرية ويعمل بالحق، ويذل المعارضين له. "مراغم" تعني أماكن يمكن فيها تحقيق الحق وإذلال المعارضين. كما تشير الآية إلى الأجر العظيم الذي ينتظر المهاجرين عند الله، حتى لو ماتوا قبل وصولهم إلى مقصدهم. الإسلام يأمر بالهجرة من الأماكن التي تعيق أداء الواجبات الدينية إلى أماكن آمنة، لأن الإسلام لا يحد بمكان معين. الهجرة كانت أساس تقدم الإسلام، إذ بدأت الدولة الإسلامية بعد هجرة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وأصحابه من مكة إلى المدينة. الهجرة ليست مجرد انتقال مكاني، بل تتطلب هجرة باطنية من الظلمات إلى النور ومن الكفر إلى الإيمان. في النهاية، من يهجر السيئات ويطيع الله يعتبر مهاجراً حقاً.
الخلاصة: الهجرة في الإسلام تجمع بين الانتقال الجغرافي والتحول الروحي لتحقيق الحرية الدينية والتقدم الاجتماعي.