تەفسیری سورەتی An-Nisa — ئایەتی 102

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nisa · ئایەتی 102

وَإِذَا كُنتَ فِيهِمۡ فَأَقَمۡتَ لَهُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَلۡتَقُمۡ طَآئِفَةٞ مِّنۡهُم مَّعَكَ وَلۡيَأۡخُذُوٓاْ أَسۡلِحَتَهُمۡۖ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلۡيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمۡ وَلۡتَأۡتِ طَآئِفَةٌ أُخۡرَىٰ لَمۡ يُصَلُّواْ فَلۡيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلۡيَأۡخُذُواْ حِذۡرَهُمۡ وَأَسۡلِحَتَهُمۡۗ وَدَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡ تَغۡفُلُونَ عَنۡ أَسۡلِحَتِكُمۡ وَأَمۡتِعَتِكُمۡ فَيَمِيلُونَ عَلَيۡكُم مَّيۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِن كَانَ بِكُمۡ أَذٗى مِّن مَّطَرٍ أَوۡ كُنتُم مَّرۡضَىٰٓ أَن تَضَعُوٓاْ أَسۡلِحَتَكُمۡۖ وَخُذُواْ حِذۡرَكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا١٠٢

پوختەی تەفسیر

نزلت الآية 102 من سورة النساء لتبيّن حكم صلاة الخوف في حالة الحرب، حيث كان المسلمون في طريقهم إلى مكة وتعرضوا لخطة هجوم من قريش بقيادة خالد بن الوليد. الله أمر النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) بتنظيم صلاة الخوف بحيث تصلي طائفة من المسلمين معه بينما تأخذ أسلحتها، وبعد أن تسجد هذه الطائفة وتكمل ركعتها الأولى، تنتقل إلى الخلف لتأتي طائفة أخرى وتصلي الركعة الثانية مع النبي، مع الحفاظ على أسلحتهم وحذرهم من أي هجوم مباغت من العدو.

الآية توضح ضرورة الحفاظ على الأسلحة واليقظة، خاصة في حالة الضعف البدني أو المرض. وفي هذه الحالة، يُسمح بوضع الأسلحة بشرط الحفاظ على وسائل الدفاع الأساسية. الهدف هو حماية المسلمين من أي هجوم مفاجئ قد يقوم به العدو، الذي يتمنى أن يغفل المسلمون عن أسلحتهم وأمتعتهم.

صلاة الخوف تؤكد أهمية الصلاة جماعة حتى في ساحة الحرب، حيث تُؤدى بطريقة تضمن استمرار الحذر. الطريقة المثلى لأداء صلاة الخوف تشمل تحويل صلاة الظهر أو العصر إلى ركعتين: تصلي مجموعة ركعة مع الإمام، ثم تؤدي الركعة الثانية فرديًا وتعود إلى القتال، لتأتي مجموعة أخرى تصلي ركعتين بنفس الطريقة.

الخلاصة: صلاة الخوف تنظّم لحماية المسلمين في الحرب، مع التأكيد على أهمية الصلاة جماعة حتى في أصعب الظروف.