تەفسیری سورەتی An-Nisa — ئایەتی 113

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nisa · ئایەتی 113

وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءٖۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمٗا١١٣

پوختەی تەفسیر

في هذه الآية، يشير الله إلى حادثة "بني الأبيرق"، مؤكداً حفظه للنبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) من مكائد المنافقين الذين سعوا لتحريفه عن طريق الحق والعدل. هؤلاء المنافقون حاولوا ضرب شخصية النبي الاجتماعية والمعنوية، ولكن الله بفضله ورحمته أفشل مؤامرتهم. يُذكر أيضاً حادثة أخرى تتعلق بقبيلة "بني ثقيف"، التي حاولت المساومة مع النبي على شروط غير مقبولة، ونزلت الآية لتثبيت النبي على الحق.

الآية توضح أن المنافقين لا يضلون بعملهم إلا أنفسهم ولا يضرون النبي بشيء. كما تبيّن أن سبب عصمة النبي هو أن الله أنزل عليه الكتاب والحكمة وعلمه ما لم يكن يعلم. هذا التعليم الإلهي حفظ النبي من الخطأ والذنب، مما جعله قدوة للأمة الإسلامية. العلم والمعرفة التي منَحها الله للنبي هي سبب حفظه من الأخطاء، كما أن الطبيب المحترف يتجنب الأخطاء بناءً على معرفته.

خلاصة: الله حفظ النبي من مكائد المنافقين بفضله ورحمته، وعصمه من الخطأ بالعلم والحكمة.