تەفسیری سورەتی An-Nisa — ئایەتی 128

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nisa · ئایەتی 128

وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا١٢٨

پوختەی تەفسیر

سبب نزول آية 128 من سورة النساء يعود إلى حادثة بين رافع بن خديج وزوجته العجوز. بعدما طلقها، عرض عليها الصلح بشرط أن لا تشتكي إذا قدم عليها زوجته الشابة، فقبلت العجوز بهذا الشرط، فنزلت الآية لتوضح حُكم هذا العمل.

التفسير: الآية تتحدث عن المرأة التي تشعر بتكبر زوجها أو إعراضه عنها. في هذه الحالة، يُسمح للمرأة أن تتنازل عن بعض حقوقها وتتصالح مع زوجها لحماية العلاقة الزوجية. التعبير "فلا جناح عليهما" يعني أنه لا ذنب في هذا التنازل الطوعي. هذا يُظهر أن تقسيم الأيام بين الزوجات هو حق يمكن للمرأة التنازل عنه، وأن التصالح لا يجب أن يكون بالمال بل يمكن أن يكون بالتنازل عن الحقوق.

ثم تؤكد الآية أن "الصلح خير"، مما يبين أن الصلح هو المبدأ الأول في جميع المجالات، وليس النزاع والصراع. خلافاً لتفكير الماديين بأن الصراع هو أساس البقاء، التكامل البشري يتحقق بالتعاون وليس بالنزاع. والآية تشير أيضًا إلى أن البخل وحب الذات هو منبع النزاعات، وتحث على إصلاح الذات والتعاون.

ختاماً، تنبه الآية الرجال إلى ضرورة فعل الخير والتقوى، لأن الله يراقب أعمالهم دائماً.

الخلاصة: الصلح خير من النزاع، والتنازل الطوعي عن بعض الحقوق يمكن أن يحمي العلاقة الزوجية ويقلل من النزاعات الاجتماعية.