تەفسیری سورەتی An-Nisa — ئایەتی 131

کورتکراوەی تەفسیری ئەلئەمسەلی ئایەتوڵڵا شێخ ناسر مەکارم شیرازی

دەقی تەفسیرەکە بە زمانی عەرەبییە.

سورەتی An-Nisa · ئایەتی 131

وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ وَصَّيۡنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَإِيَّاكُمۡ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا١٣١

پوختەی تەفسیر

توضح الآية السابقة أن الزوجين إذا اضطرا للانفصال، فلا ينبغي أن يخافا من المستقبل، لأن الله سيغمرهما برحمته وفضله ويزود احتياجاتهما. في الآية 131 من سورة النساء، يؤكد الله قدرته على تلبية احتياجات خلقه، فهو مالك كل ما في السماوات والأرض. وهذه الملكية الواسعة تعني أنه قادر على رفع أي احتياج. ثم تؤكد الآية ضرورة التقوى، مشيرة إلى أن الله أوصى اليهود والنصارى وكل من كان له كتاب سماوي قبل المسلمين بالتقوى، كما أوصى المسلمين. وتوضح الآية أن تقوى الله يعود بالنفع على البشر، وليس لله حاجة في تقواهم. وإذا كفروا، فهذا لا يضر الله، لأنه غني بذاته ومستحق للشكر والحمد من عباده. الله غني وليس بحاجة لأحد، وكل المخلوقات تحتاج إليه، لذلك يجب عليهم شكره وعبادته.

الخلاصة: الله غني ومستحق للشكر، والتقوى تعود بالنفع على البشر وليس على الله.