مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا١٣٤
پوختەی تەفسیر
الآية الأخيرة من الآيات الأربع السابقة تتناول أشخاصاً يدعون الإسلام ويشاركون في الجهاد، لكن هدفهم الأساسي هو المكاسب المادية مثل غنائم الحرب. تنبه الآية هؤلاء إلى أنهم مخطئون في طلبهم هذا، لأن الله يملك ثواب الدنيا والآخرة معاً. "من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة". لذا، لماذا لا يسعى هؤلاء للحصول على الثوابين معاً؟ الله يعلم بنوايا الجميع، ويسمع كل صوت ويرى كل مشهد، ويعرف أعمال المنافقين وأمثالهم. "وكان الله سميعاً بصيراً". وهذا يعني أن الإسلام لا يركز فقط على الجوانب الروحية والأخروية، بل يسعى لتحقيق السعادتين المادية والمعنوية لأتباعه.
الخلاصة: الإسلام يسعى لتحقيق السعادة المادية والمعنوية لأتباعه، والله يعلم نوايا الجميع ويملك ثواب الدنيا والآخرة.