أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ حَقّٗاۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا١٥١
پوختەی تەفسیر
القرآن الكريم يهدد هؤلاء الذين يقبلون بعض الأنبياء ويرفضون البعض الآخر، بأنهم سيواجهون الذل والهوان. الآية تقول: "وأعتدنا للكافرين عذاباً مهيناً". وصف العذاب بأنه "مهين" قد يكون بسبب أنهم بإهانتهم لبعض الأنبياء يجب أن يتلقوا عذاباً يتناسب مع تلك الإهانة.
التناسب بين الذنب والعقاب: العذاب يمكن أن يكون مؤلماً جسدياً كالجلد، أو مهيناً كتغطية الشخص بالقاذورات، أو عظيماً عندما يكون العقاب علنياً، أو عميق الأثر النفسي الذي يستمر لفترة طويلة ويسمى بالعذاب الشديد. وصف العذاب يتناسب مع نوع الذنب، ولذلك نجد أن عقاب الظالمين هو العذاب الأليم لأن ألم الظلم يتناسب مع العذاب. وقد استهدفنا بهذا الشرح توضيح مسألة العذاب، مع العلم أن العذاب الأخروي لا يمكن مقارنته بأي عذاب دنيوي.
الخلاصة: العذاب المهين يتناسب مع الذنب المتمثل في إهانة الأنبياء، ويتنوع العذاب حسب نوع الذنب وأثره.